enar

 

الرئيسية / منشورات / بيانات صحفية / استمرار على الاعتداءات ينذر بانفجار وشيك في السجون والمطلوب حماية دولية للاسرى
استمرار على الاعتداءات ينذر بانفجار وشيك في السجون والمطلوب حماية دولية للاسرى
استمرار على الاعتداءات ينذر بانفجار وشيك في السجون والمطلوب حماية دولية للاسرى

استمرار على الاعتداءات ينذر بانفجار وشيك في السجون والمطلوب حماية دولية للاسرى

على ضوء الوضع المتفجر داخل السجون والمعتقلات وتحديدا ما جرى في سجن النقب الصحراوي الليلة الماضية من اعتداء سافر من قبل ادارة السجن، واقتحام أقسام الأسرى، ودخول وحدات القمع، وجنود الاحتلال المدججين بالأسلحة واطلاق النار داخل الأقسام، والاعتداء الوحشي بالغاز والهروات على اسرى قسمي 3 و 4 وما تبع ذلك مع عملية اقتحام واسعة نفذتها وحدات الاحتلال، وتقيد حوالي 300 أسير في ساحة السجن لساعات طويلة، ونقل عشرات الأسرى لغرف العزل، والخطوات المشروعة التي  اتخذتها الحركة الاسيرة دفاعا عن كرامتها الإنسانية والوطنية، ورفضها لإجراءات الاحتلال الظالمة بحقهم فان شبكة المنظمات الاهلية وهي تحمل كامل المسؤولية لدولة الاحتلال عن تبعات ما تقوم به من ممارسات في سياق إمعانها في استهداف الاسيرات والاسرى بشكل خاص والشعب الفلسطيني عموما بما فيها انفجار الوضع داخل السجون جراء حالة التوتر والاحتقان التي تسود معظم السجون، وتنذر بتفجر الوضع فيها مع استمرار حالة الاستنفار من قبل جيش الاحتلال، واستقدام وحدات اضافية لسجن النقب وغيره من السجون تتواجد داخل الاقسام، وعلى مقربة من غرف الاسرى وهو مؤشر خطير على النية المبيتة بقرار سياسي من حكومة الاحتلال لتنفيذ مخططها الهادف لكسر ارادة الأسرى والنيل من كرامتهم وسحب انجازاتهم التي تحققت بالاضرابات والنضال المتواصل على مدى عدة عقود.

إن شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تدعو لأوسع حملات التضامن والإسناد للأسرى من قبل كافة القطاعات والمؤسسات، وتكامل الجهد شعبيا ورسميا، وتسخير كل الطاقات والامكانات المتاحة للدفاع عن المطالب  والحقوق العادلة التي يرفعها الاسرى بما فيها وقف تركيب اجهزة التشويش التي شرعت إدارات السجون بوضعها داخل الأقسام، والتي تتسبب في العديد من الأمراض، وهي أجهزة مسرطنة بدأت أعراض خطيرة بالظهور على الاسرى من الإعياء،  وفقدان التوازن، والغثيان والصداع الدائم وفقدان القدرة على الوقوف وغيرها، اضافة لسلسلة من الاعتداءات كما حدث في سجن ريمون مؤخرا، واستمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد، واحتجاز الأطفال والأسيرات في ظروف تتنافى مع أبسط معايير حقوق الإنسان، ومن هنا فإننا ندعو  المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية للتدخل الفوري لحماية الاسرى ومنع دولة الاحتلال من مواصلة انتهاكاتها الخطيرة للقانون الدولي، وتطالب بلجنة دولية قانونية مختصة للوقوف على حقيقة ما يجري من ممارسات احتلالية داخل السجون.

وتتوجه الشبكة للمستوى الرسمي والعربي للبدء بتحرك واسع وفوري على المستوى الدولي لفضح حقيقة ما يجري، وإطلاع دول العالم على ما تقوم به دولة الاحتلال في السجون ضمن حربها المفتوحة على الشعب الفلسطيني، ومطالبة الهيئات الدولية بإنفاذ قراراتها، والعمل على وضع آليات واضحة لمحاسبة اسرائيل كدولة احتلال على جرائمها  فورا بحق الشعب الفلسطيني.