enar

 

الرئيسية / اخبار عاجلة / الحملة الوطنية للضمان سنعود للشارع اذا اخلت الحكومة بالاتفاق ومعنيون بحوار جدي والوصول لاتفاق نهائي

الحملة الوطنية للضمان سنعود للشارع اذا اخلت الحكومة بالاتفاق ومعنيون بحوار جدي والوصول لاتفاق نهائي

 جددت الحملة الوطنية للضمان الاجتماعي تاكيدها على رفض التصريحات الاخيرة لاطراف حكومية  والاتهامات التي وجهت لها في اطار التراجع الواضح لموقف الحكومة تجاه التعديلات التي تم الاتفاق عليها مع اللجنة الحكومية المكلفة  بالحوار في حينه ، وهو ما قد يستدعي العودة للشارع كاحد الخيارات المتاحة اذا ما تنصلت الحكومة فعلا من الاتفاق  ، وشددت الحملة على إستمرار فعالياتها للوصول الى قانون ضمان اجتماعي عادل .

واكدت الحملة خلال مؤتمر صحفي برام الله عقد امس   ” الاحد ” اهمية التواصل مع المجلس التشريعي والكتل البرلمانية  والضغط على الحكومة  لوقف تراجعها عن البنود التي تم الاتفاق عليها بخصوص تعديلات القانون ، مشيرة الى إن الحكومة لم تجر اي تعديلات جوهرية على القانون ولم تلب ولو الحد الادنى من مطالب الحملة ،.وما زال موضوع ضمان الحكومة للقانون غير واضح ، وايضا النسب واحتسابها الامر الذي يمس بشكل اساسي حقوق الفئات الفقيرة في المجتمع الفلسطيني .

واشارت الحملة الى تراجعات الحكومة عن ما تم الاتفاق عليه حول راتب المتوفين ويقضي بمنح اهل المتوفى راتب في اول يوم من وفاته ،.اما بالنسبة الى اجازة الامومة فقد بقيت على حالها وبقي راتب الاجازة بعد ستة اشهر ، وشددت على انه تم الاتفاق مع اللجنة الوزارية واللجنة التشريعية من اجل ربط المنافع الاربعة بجدول زمني ولكن الحملة تفاجأت بعدم حدوث اي تغيير في هذا البند ، وبالنسبة لشروط احتساب الراتب التقاعدي ايضا  فلم يطرأ عليها اي تغير يذكر .

واكد منجد ابو جيش ممثل شبكة المنظمات الاهلية  على اهمية العودة للحوار  وضمان حقوق الشرائح الاجتماعية الاكثر فقرا وضرورة تحمل الكتل البرلمانية للمسوؤلية كجهة راعية للاتفاق والضغط على الحكومة لوقف التراجعات التي تؤكدها مؤشرات وتصريحات عديدة خلال الايام القليلة الماضية  ، ولم يستبعد امكانية العودة للشارع من جديد مشيرا الى استمرار الحملة بكامل مكوناتها الاهلية والنقابية في العمل للوصول لقانون عصري وعادل يمثل حماية اجتماعية ويثبت الناس فوق ارضهم في ظل ظروف اقتصادية بالغة القسوة

يذكر ان شبكة المنظمات الاهلية هي احدى الاطراف الرئيسية للحملة مع الشركاء والاطراف المشاركة ولعبت دورا هاما خلال الاشهر الماضية في اسناد الحراك الشعبي  والحوارات التي جرت كجزء من دورها المجتمعي والوطني وانحيازها لصالح الفئات المهمشة والفقيرة في مواجهة السياسات الاقتصادية والاجتماعية المجحفة ودفاعا عن حقوقهم وكرامتهم

كما شارك في المؤتمر  بسمة البطاط وعبدالحكيم  عليان من سكرتاريا الحملة الوطنية  .