enar

 

الرئيسية / منشورات / مقالات و مواقف / الشبكة تحمل كافة الاطراف المسؤولية عن تداعيات انقطاع أزمة الكهرباء في قطاع
electricity

الشبكة تحمل كافة الاطراف المسؤولية عن تداعيات انقطاع أزمة الكهرباء في قطاع

تحمل شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية كافة الاطراف الفلسطينية بما فيها المسؤولين عن ملف الكهرباء في قطاع غزة والضفة الغربية المسؤولية عن الازمة الحالية الحاصلة على صعيد انقطاع التيار الكهرباء وتداعياتها الخطيرة على مختلف مناحي الحياة في القطاع.

وتحذر الشبكة من التداعيات الخطيرة على حياة المواطنين وبخاصة الاطفال والنساء والشيوخ في القطاع بسبب انقطاع التيار الكهرباء وما رافقه من مساس بالمرافق والقطاعات الاساسية كالصحة والمياة والصرف الصحي وغيرها في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

كما تشير الى ان معاناة الاف الاسر التي فقدت منازلها جراء العدوان الاسرائيلي وتعيش في ظروف انسانية بالغة الصعوبة حيث يقطن جزء كبير منها في بيوت متنقله “كرفانات الصفيح” دون الحد الادني للخدمات الاساسية اضافة الى التدهور الحاصل على الوضع الاقتصادي والاجتماعي حيث وصلت نسب البطالة وانعدام الامن الغذائي ومن يعيشون تحت خط الفقر الى نسب غير مسبوقة.

وتوضح الشبكة ان الاحتلال الاسرائيلي يتحمل المسؤولية الاكبر عن تدمير محطة توليد الكهرباء والخطوط الناقله ومنع ادخال الوقود الصناعي المخصص لمحطة التوليد خلال السنوات السابقة .

وتؤكد على ان حق شعبنا في قطاع غزة الصامد هو الحصول على كامل الخدمات وفي مقدمتها المياة والكهرباء والصحة بشكل كامل غير مجتزأ.

وتشدد الشبكة على ضرورة تحمل الجميع لمسؤولياته الاخلاقية والقانونية من اجل وقف التدهور الحاصل والعودة الى تزويد القطاع باحتياجاته من الكهرباء والعمل من اجل البدء في تنفيذ الحلول الاستراتيجية لازمة الكهرباء وحلها بشكل كامل بما في ذلك مراجعة اتفاقية انشاء محطة التوليد واعتمادها على الغاز الطبيعي بدلا من السولار الصناعي وغيرها.

وكما تطالب الشبكة كافة الاطراف بعدم زج القطاعات الخدماتية في اتون الصراع والمناكفات السياسية وتحييدة والتعاون بين كل الاطراف الفلسطينية والعربية والدولية من اجل انهاء بشكل كامل والانتصار لحقوق ابناء شعبنا وتعزيز صمودهم.

وتشدد الشبكة على ان الحل الوحيد والرئيس للتغلب على الكثير من الازمات والتخفيف من تداعياتها يتم فقط عبر بوابة تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وانهاء الانقسام السياسي مرة وللابد.