enar

 

الرئيسية / نشاطاتنا / فعاليات / خلال اجتماعها غير العادي لمناقشة الوضع الراهن

خلال اجتماعها غير العادي لمناقشة الوضع الراهن

المنظمات الاهلية : الهبة الشعبية بحاجة الى تطويرها واسنادها على المستوى الرسمي  والاهلي  ويجب معاقبة الاحتلال على جرائمه

اوصى الاجتماع غير العادي لشبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية  بضرورة توفيرمقومات الدعم والاسناد للهبة الشعبية التي تشهدها الاراضي الفلسطينية منذ مطلع الشهر الجاري والتي انطلقت ردا على الاعتداءات الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة بشكل خاص بما فيها استباحة باحات المسجد الاقصى والمقدسات والاماكن الدينية فيها ، وتضييق الخناق على اهل المدينة لترحيلهم عبر سياسة تهدف الى فرض الامر الواقع فيها ضمن مخططات ممنهجة تقوم بتنفيذها لاسيما سحب البطاقات وهدم البيوت والاستيلاء على العقارات  بالاضافة الى فرض السياسات الضريبية وخنق التعليم والصحة والخدمات الاخرى وتكريس نظام فصل عنصري فيها ،  واستهداف المواطنين الابرياء بالقتل العمد كما حدث مع الطفل محمد ابوخضير ومواصلة مسلسل القتل كما حدث مع عائلة دوابشة في بلدة دوما قبل عدة اسابيع من خلال انفلات المستوطنين بغطاء رسمي من حكومة اليمين  ، واطلاق العنان لهم لاستهداف القرى والبلدات الفلسطينية  وترويع اهلها العزل ومهاجمة المزروعات والاشجار ومنع المواطنين من الوصول لارضهم  .

كما اوصى الاجتماع الذي عقد بقاعة الاغاثة الطبية الفلسطينية برام الله امس بضرورة العمل من خلال المؤسسات القطاعية لاعضاء الشبكة على الانخراط الاوسع في هذه الهبة سواء على الصعيد الزراعي او الصحي او التعليمي  والبيئي والشبابي  وتحمل المؤسسات مسؤوليتها في الانخراط بفعالية وبشكل نشط في الفعاليات او الخدمات التي تقوم بها في القرى والارياف من ضمنها حماية موسم الزيتون الحالي  حيث يجري العمل على تنظيم حملات تطوعية للمزارعين في القرى والارياف التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين باستمرار ، وكذلك تفعيل عمل القطاع الصحي وبرنامج الاغاثات ومساعدة الجرحى  ومرضى الامراض المزمنة  وفرق الاسعاف الاولي  التي تعمل على مناطق الاحتكاك بشكل يومي

كما اوصى الاجتماع بضرورة العمل على المستوى القانوني  لفضح جرائم الاحتلال وخصوصا تجاه سياسة العقوبات الجماعية  والاعدامات خارج القانون التي تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي  واهمية تجنيد المؤسسات الحقوقية وعلى راسها مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة  والعمل على حشد اوسع تأييد دولي  لمحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها  بحق المدنيين العزل وكذلك العمل على المستوى السياسي من اجل بلورة خطة وطنية شاملة ترتقي لمستوى ما يجري عبر ارادة سياسية  تعمل على انهاء الانقسام بشكل فوري واستعادة الوحدة الوطنية فورا ، ورفد الحالة الشعبية بكل مقومات الاستمرار من خلال دعم القطاعات المهمشة والفقيرة  ، والتوجه بشكل جدي لتامين الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال  .

كما اوصى المجتمعون بضرورة العمل على مد اللجان الشعبية ولجان الاحياء وخصوصا في مدينة القدس المحتلة والقرى والارياف بكل السبل الكفيلة بانجاحها وتوفير المستلزمات الفعلية واللوجستية لها حيث تتصدى للمستوطنين  ، وتقوم بعمل بطولي يومي في حماية القرى والبلدات من محاولاتهم الخبيئة

وناقش الاجتماع  الذي افتتحه الدكتورمحمد العبوشي عضو اللجنة التنسيقية للشبكة بكلمة ترحيبية ثم الوقوف دقيقة صمت اجلالا  لارواح الشهداء الابرار  تلاها تقديم ورقتي عمل الاولى مدخل لقراءة سياسية للوضع الراهن قدمها عصام العاروري تناولت اهمية الانخراط من قبل كافة الشرائح والقطاعات في هذه الهبة الشعبية  التي يقودها جيل ما بعد اوسلو  وهو ما يحتاج الى كل امكانات المجتمع الفلسطيني على مستوى المجتمع المدني بشكل خاص ،  والفصائل ،  وكافة  القطاعات والمؤسسات  ومدها بمقومات التنظيم والعمل على اسس التعاون والشراكة ،  اما الورقة الثانية  فقدمتها شذى عودة عضو اللجنة التنسيقية  وتحدثت فيها عن المداخل العملية لمساندة هذه الهبة من قبل مؤسسات المجتمع المدني  لاسيما  تنشيط عمل القطاعات  المختلقة وتفعيل البعد القانوني  لرصد وتوثيق الانتهاكات الاسرائيلية  ، واصدار المواقف والبيانات  وتفعيل الاعلام باشكاله المختلفة لاسيما مواقع التواصل الاجتماعي ، وخصصت العديد من المقترحات لدعم المؤسسات المقدسية التي تتعرض لتضيق الخناق عليها ، وكذلك زيادة الاهتمام بالاعلام  وتشكيل فريق اعلامي  متخصص  لاصدار المواقف باكثر من لغة

وناقش الاجتماع اهمية العمل على الساحات الدولية من خلال التظاهرات والمسيرات والعمل مع المؤسسات الدولية الصديقة والائتلافات الاهلية وحركات التضامن الدولي لتفعيل المقاطعة لدولة الاحتلال  ونصرة القضية الوطنية العادلة للشعب الفلسطيني وكذلك عمل السفارات والممثليات الفلسطينية في الخارج والجاليات  للضغط على حكومات تلك الدول للتنديد بالممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة

كما طالب الاجتماع وسائل الاعلام المختلفة بتوخي الدقة في نشر الاخبار واعتماد الاخبار الصحيحة بعد التاكد من مصادر ذات علاقة  ، وعدم الغوص في اخبار منقولة او تروج لها ماكنة الاعلام الاسرائيلية التي تسعى للتضليل وقلب الحقائق ، ووجه الاجتماع التحية للمرابطين في  القدس وساحات المسجد الاقصى وفي البلدات والاحياء المقدسية التي تتعرض للحصار ، وكذلك الشبان والشابات التي خرجوا ليعبروا عن رفضهم لما يجري من اعتداءات واستباحة للارض الفلسطينية في وحدة ميدانية حقيقية