enar

 

الرئيسية / اخبار عاجلة / مؤتمر وطنيون لانهاء الانقسام ينهي اعماله بالدعوة للحراك الشعبي لاستعادة الوحدة
todell

مؤتمر وطنيون لانهاء الانقسام ينهي اعماله بالدعوة للحراك الشعبي لاستعادة الوحدة

 بمشاركة واسعة من مؤسسات المجتمع المدني وشبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية وشخصيات مستقلة واطر نسوية ونقابية وشبابية وتحت شعار “معاً لإنهاء الانقسام” انعقد اواخر تموز الجاري في كل من الضفة الفلسطينية ، وقطاع غزة المؤتمر الشعبي لانهاء الانقسام الذي نظمه حراك ” وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ” تأكيداً على وحدة الشعب الفلسطيني الراسخة في كل اماكن تواجده ، وتصميمه على حماية الوحدة الوطنية وعدم السماح لشتات النكبة ولا لهذا الانقسام البغيض بتبديد هذه الوحدة أو الاستمرار في تهديدها.

وافتتح  المؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني ودقيقة صمت على ارواح شهداء الشعب الفلسطيني ، ثم جرى تلاوة تقرير لجنة المتابعة المؤقتة الذي استعرض الواقع الراهن واهمية انهاء الانقسام ، والهجمة الاستيطانية غير المسبوقة للاحتلال الهادفة لانهاء القضية الفلسطينية باعتبارها قضية للتحرر الوطني والاستقلال ، كما طرحت ملامح خطة عمل للمرحلة القريبة المقبلة لتفعيل الحراك الشعبي والجماهيري لانهاء الانقسام بالارادة الشعبية والتصميم على ازالة اثارة المدمرة

وتوقف المؤتمر امام المخاطر الجدية المحدقة بالمشروع الوطني في ظل استمرار الانقسام لاسيما على المصير الوطني والقضايا الاقتصادية والاجتماعية والديمرقاطية التي تمس حياة الناس بشكل يومي ، وكذلك تراجع حالة الحريات العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وهو ما بات يهدد السلم الاهلي ، واسشتراء الفساد والحد من المشاركة الشعبية وتاكل المؤسسات والاطر لمكونات النظام السياسي وهوما يحتم على الجميع التصدي للانقسام ومجابهته .

 وجاء في البيان الختامي الصادر عن المؤتمر ( انطلاقاً من كل ذلك ، فقد تنادى المئات في قطاع غزة والضفة الفلسطينية وفي القلب منها مدينة القدس، لعقد هذا المؤتمر، متواصلين مع زملاء لنا في العديد من مواقع الشتات ، لتكون بداية نضال جاد ودؤوب لإنهاء هذا الانقسام الكارثي ، الذي جاوز تسع سنوات والمرشح للاستمرار والتفاقم إذا لم تتوحد جهود كل الوطنيين الفلسطينيين على اختلاف أطيافهم السياسية والفكرية وانتماءاتهم التنظيمية لإنهاء هذا الانقسام واستعادة وحدتنا الوطنية في مؤسسات وطنية وديمقراطية جامعة وتعددية ، تحفظ وحدة الشعب وكيانه وممثله الشرعي الوحيد ، منظمة التحرير الفلسطينية ، التي ينبغي أن يعاد بناء مؤسساتها على أسس من الشراكة الوطنية والديمقراطية التي تتسع للجميع ، وبرنامج وطني يُجسّد القواسم المشتركة ويتمسك بالحقوق الوطنية لشعبنا )

واضاف البيان  “وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ليس حزباً جديداً ولا يطلب من أحد مغادرة حزبه أو  فصيله … وليس بديلاً لأية مؤسسة أو جهة تمثيلية للشعب الفلسطيني …

ليس مشروعاً لقائمة انتخابية يمكن أن يرى أو يجد فيها أحد وسيلة للوصول إلى موقع أو مكسب ما.

إننا حراك وطني فلسطيني جامع يتوحد فيه كل الوطنيين الفلسطينيين على اختلاف أطيافهم وانتماءاتهم للنضال من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ، وإعادة بناء مؤسسات الشعب التمثيلية والقيادية بكل مستوياتها على أسس وطنية ديمقراطية ، تستند إلى حق الجميع في المشاركة في هذه المؤسسات ، وبما يضمن تكريساً حقيقياً للوحدة الوطنية المبنية على الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع ، وعلى هذا الطريق فإن المؤتمر يرحب ويدعم انتخابات المجالس المحلية المقررة في تشرين اول القادم ويراها خطوة في الاتجاه الصحيح ينبغي تعميمها لانجاز انتخابات وطنية شاملة على جميع المستويات “

وشاركت شبكة المنظمات الاهلية بحضور تمثيلي لمؤسسات الهيئة العامة لشبكة وقدمت عدة مداخلات في النقاش تركزت حول اهمية تعميق الفهم الديمقراطي ، والتغير باتجاه بلورة رؤية جامعة وفق استراتيجية واضحة المعالم ، كما اكدت على اهمية حماية الحريات العامة ، ووقف اي تعديات على الحقوق المدنية المكفولة بالقانون بما فيها استهداف وسائل الاعلام او الجمعيات والمؤسسات بالملاحقة والاغلاق او تضيق الخناق على عملها .

وتم انتخاب هيئة متابعة دائمة كاحدى مقررات المؤتمر مكونة من 45 عضوا تضم ممثلين عن القطاعات المختلفة في الشبكة ومؤسسات المجتمع المدني اضافة للشخصيات المستقلة  والاطر والفعاليات المختلفة المشاركة من المحافظات الفلسطينية