enar

 

الرئيسية / منشورات / بيانات صحفية / منظمات المجتمع المدني تحذر من استمرار تدهور الاوضاع في قطاع غزة

منظمات المجتمع المدني تحذر من استمرار تدهور الاوضاع في قطاع غزة

حذرت شبكة المنظمات الأهلية وعدد من مؤسسات القطاع الخاص والجامعات من خطورة الاوضاع في قطاع غزة وتدهورها على كافة الأصعدة، نتيجة تداعيات الحرب الإسرائيلية الأخيرة والحصار المتواصل.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي التي نظمته الشبكة اليوم بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص والجامعات والبلديات وبمشاركة الامين العام للمساعدات الشعبية النرويجية حول ” الاوضاع في قطاع غزة” بقاعة الهلال الاحمر بقطاع غزة

وفي كلمته الترحيبية أكد مدير شبكة المنظمات الاهلية أمجد الشوا أن المؤتمر الصحفي جاء بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص والجامعات والبلديات، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وبشكل متسارع وغير مسبوق،

ورحب الشوا بالأمين العام لمؤسسة المساعدات الشعبية النرويجية ليف توريس والممثل المقيم للمساعدات النرويجية في فلسطين يني اوسكارسون وكذلك بالبلديات ومؤسسات القطاع الخاص والجامعات والاعلاميين.

واستنكرالشوا قيام زوارق الاحتلال بالسيطره على سفينة مريان السويدية التي كان في طريقها الي قطاع غزة والمساهمة في فك الحصار وفضح ممارسات وانتهاكات الاحتلال، في ظل عدم توفر المعلومات عن المتضامنين الذين يحتجزهم الاحتلال مؤكدا على أهمية الرسالة التي يحملونها لقطاع غزة.

وهنئ الشوا الاسير خضر عدنان بمناسبة انتصاره على السجان في اضرابه الاسطوريمعربا عن امله في الافراج عن كافة الاسرى.

ومن جهته رحب رئيس الهيئة الادارية لشبكة المنظمات الاهلية خليل أبو شمالة بالسيدة ليف توريس الامين العام للمساعدات الشعبية النرويجية والسيدة ين ممثلتها بقطاع غزة وممثلي كل من الجامعات والبلديات والقطاع الخاص والاعلاميين.

وعبر أبو شمالة عن استنكاره لاعتداء الاحتلال وسيطرتة على سفينة المتضامنين مشددا على ان الحصار جريمة معرفة في كل المواثيق والقوانين بانها جريمة ضد الانسانية ولا يمكن ان نسمح للاحتلال أن يبرر حصاره الجائر.

وتلا ابو شمالة ورقة موقف في الذكرى الاولى للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة صادرة عن البلديات ومؤسسات القطاع الخاص والجامعات وشبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية

واشار الى تدهور الاوضاع الانسانية في قطاع غزة بشكل متسارع وغير مسبوق على كافة الأصعدة نتيجة لتداعيات العدوان الاسرائيلي وللحصار الاسرائيلي الجائر والمتواصل والقيود المفروضة على دخول مواد البناء، وحالة الانقسام السياسي وبخاصة عدم تسلم حكومة التوافق الوطني مسؤولياتها في قطاع غزة وتمكينها من ذلك وتداعيات ذلك على واقع حياة اكثر من 25 ألف أسرة فقدت منزلها بشكل دمار كلي أو بليغ،إضافة إلى موقف المجتمع الدولي تجاه قضية شعبنا الفلسطيني.

وحذر من خطورة الأوضاع التي يمر بها شعبنا الفلسطيني بمختلف قطاعاته وتأثيراته على واقع حياة المواطنين وبخاصة الأطفال والنساء والمسنين مؤكدا على ان الاحتلال واعتداءاته وحصاره المستمر هو السبب الرئيسي لأزمات قطاع غزة المتواصلة وبخاصة الفقر والبطالة وانعدام الامن الغذائي والتي وصلت الى مستويات غير مسبوقة.

وشدد على ان استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني وحالة التراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات بين الاطراف المختلفة وعدم تسلم حكومة التوافق الوطني لمسؤولياتها يضعف بشكل كبير قدرة الفلسطينيين على الصمود ويهدد بشكل أخطر منعتهم في مواجهة الاحتلال وسياساته.

واعتبرت ورقة الموقف إن عدم التحرك الجدي من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة للضغط الحقيقي من أجل رفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة يمثل صمتا غير مقبولا تجاه انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الامن الدولي المطالبة بإنهاء معاناة شعبنا.

وشددت مؤسسات القطاع الخاص والبلديات وشبكة المنظمات الاهلية والجامعات الموقعة إن استمرار العمل بآلية إعمار غزة والتي تشكل قيودا وشروطا على شعبنا في ادخال مواد البناء والرقابة غير المبررة عليها وعدم إلغائها يساهم بشكل كبير في تعميق الأزمة الانسانية وفي بطء الاعمار وبخاصة لمن دمرت منازلهم بشكل كلي، ويحرم شعبنا من بناء وتعمير مقومات بنيته التحتية وفتح الفرص أمام تنمية تخفف من الواقع المتدهور.

وطالب ممثلو المنظمات الاهلية والبلديات والقطاع الخاص والجامعات الأطراف الفلسطينية وبخاصة حركتي فتح وحماس:

بأن تعمل بشكل اكثر جدية وتنسيقاً لتوحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية ووقف أية إجراءات وإصدار قرارات أو تشريعات تعزز الانقسام وتضر بنسيجنا الاجتماعي وتضعف صمود شعبنا في مواجهة سياسات الاحتلال وتداعيات عدوانه وحصاره وتضر بمكتسبات شعبنا الفلسطيني الصامد

وشددوا على ضرورة أن تعمل بشكل حقيقي من اجل تشكيل الحكومة الوطنية الجديدة وتسلمها لمهامها ومسؤولياتها المنصوص عليها في اتفاقي المصالحة “القاهرة والشاطئ ” بمساندة ودعم الجميع وفي مقدمة ذلك ملفي الاعمار والمعابر ، و ان تعمل هذه الحكومة بشكل جدي من اجل تعزيز علاقاتها بقطاعات المجتمع المختلفة على قاعدة الشراكة وان تعمل من أجل تشكيل هيئة وطنية لإعمار قطاع غزة، تضم الوزارات والهيئات المختصة والمنظمات الأهلية ومؤسسات القطاع الخاص والبلديات والجامعات ضمن رؤية وخطة شمولية تعالج مختلف القضايا المتعلقة بتحسين واقع قطاع غزة .

كما دعوا الى التراجع الفوري عن المشاركة الفلسطينية والاممية بكل اشكالها فيما يسمى بآلية إعمار قطاع غزة والعمل الجدي مع مختلف الأطراف العربية والدولية لضمان رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل أمام حركة الأفراد والبضائع بدون شروط أو قيود وفي كلا الاتجاهين.

وبدوره تحدث رئيس بلدية خزاعة شحدة أبو روك عن الوضع الانساني الخطير في منطقة خزاعة نتيجة تداعيات العدوان الاسرائيلي والدمار الذي لحق بها ، مشيرا الي انه تم تدمير 1120 وحدة سكنية واصبح اكثر من 150 عائله تسكن الكرافات.

واوضح ابو روك ان 90% من سكان منطقة خزاعة لاجئين بالاساس وشردوا من جديد الصيف الماضي والكثير منهم يعيش الان في مخيم الكرافات، محذرا من كارثة انسانية ومن تفشي الامراض بين صفوف الاهالي الذين يعيشون في الكرفانات.

وطالب أبو روك الجميع بضرورة تحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية تجاه ما يحدث في منطقة خزاعة والعمل الجاد لتفادي المزيد من التدهور.

ومن جهتها عبرت الأمين العام لمؤسسة المساعدات الشعبية النرويجية ليف توريس عن استيائها من استمرار فرض الحصار الإسرائيلي على القطاع مؤكدة أستمرار الحملات والجهود التي تقوم بها المساعدات الشعبية النرويجية في لفت انتباه امجتمع الدولي تجاه اوضاع قطاع غزة الكارثية حيث بات اكثر من 78% من شكان قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الانسانية الخارجية.

وقالت توريس ان رسالة المساعدات الشعبية النرويجية هي ان يزول الاحتلال والحصار عن قطاع غزة، منوهة ان المساعدات النرويجية سوف تستمر في دعم قطاع غزة والقضية الفلسطينة والتركيز على المجتمع المدني وتحسين المجتمعات.

واوضحت ان المجتمع المدني مهم جدا وضروري لانه يعمل كحارس ومراقب على الوضع العام في المجتمع الفلسطينى.

وطالبت المجتمع الدولي بضرورة التحرك لرفع الحصارعن قطاع غزة ولا يمكن استمراره ومنع البضائع والافراد من الخروج .