enar

 

الرئيسية / اخبار عاجلة / منعتها الاجهزة الامنية من الوصول لمبنى الحكومة مسيرة حاشدة برام الله تطالب بالغاء قانون الجرائم الاكترونية وصون الحريات العامة

منعتها الاجهزة الامنية من الوصول لمبنى الحكومة مسيرة حاشدة برام الله تطالب بالغاء قانون الجرائم الاكترونية وصون الحريات العامة

رام الله

استهجنت لجنة التنسيق الوطني للدفاع عن الحريات العامة منع الاجهزة الامنية للمسيرة السلمية من الوصول لمجلس الوزراء لتسليم عريضة حملت مئات التواقيع للمؤسسات الاهلية والقوى السياسية والشخصيات الاعتبارية التي تطالب بالغاء قانون الجرائم الاكترونية وحماية الحريات العامة، وكانت المسيرة انطلقت قبل ظهر اليوم الثلاثاء من امام المجلس التشريعي الفلسطيني برام الله بمشاركة حاشدة للممثلين عن القوى السياسية والمؤسسات الاهلية والنقابات المهنية من بينها نقابة الصحفيين وشخصيات وطنية، وتحمل الشعارات التي تطالب بالغاء القانون فورا، وفوجيء المشاركون بوضع سدود معدنية وانتشار كثيف للاجهزة الامنية الامر الذي حال دون اكمالها تقدمها وصولا لمبنى رئاسة الوزراء، وحال دون تسليم مذكرة جماهيرية تطالب  بالغاء القانون .

كما استهجنت اللجنة في بيان صحفي صادر عنها عدم قدوم احد من مجلس الوزراء لاستلام العريضة التي تتضمن قائمة المطالب الاساسية وهو ما اثار استغراب المشاركين ايضا حيث عبروا عن استهجان هذا الموقف غير المبرر والذي تقتضي ابسط معاير العمل العام العمل على الاستماع لمطالب القطاعات والفعاليات المختلفة تجاه القصايا التي تخصها كما جرت العادة، واكد البيان ان اللجنة ستستكمل خطواتها بكل الوسائل القانونية الرسمية والميدانية للضغط من اجل الغاء هذا القانون ومراجعة المراسيم بقانون التي صدرت خلال الفترة الماضية .

والقى عصام العاروري عضو لجنة التنسيق الوطني ورئيس مجلس ادارة شبكة المنظمات الاهلية البيان الصحفي الصادر عن اللجنة بما يحمله من مطالب وهذا نص البيان

 

لجنة التنسيق الوطني للدفاع عن الحريات

تطالب بالالغاء الفوري لقانون الجرائم الالكترونية والعمل على توفير ضمانات لحماية حقوق الانسان

 إن لجنة التنسيق الوطني للدفاع عن الحريات العامة اذ ترحب بجهود تحقيق المصالحة الوطنية وتقدر الأجواء الايجابية التي تسود وتعكس جدية أكثر من المرات السابقة وتتمنى استمرار هذه الجهود حتى تتكلل بالنجاح، وهي تأمل أن تنعكس الأجواء الايجابية على حالة حقوق الانسان التي ساءت في الضفة الغربية وقطاع غزة كنتيجة للانقسام، فانها تدعو في الوقت نفسه الى ايلاء هذا الملف العناية القصوى، كي تنعكس الأجواء الايجابية على حقوق وكرامة الانسان في فلسطين، بما يعزز الصمود ويبعث الأمل بمستقبل أفضل.

 إننا ندرك تعقيدات الوضع القائم والحاجة الى جهد كبير يستغرق وقتا، ولكننا نؤكد أن هناك حاجة ملحة لتحقيق مجموعة من الشروط التي تسهم في تمهيد الطريق نحو مأسسة المصالحة ومأسسة حماية حقوق الانسان، وبشكل خاص العمل العاجل لتحقيق ما يلي:

أولا: البدء بتوحيد المنظومتين القضائيتين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، ومعالجة الضرر ا لذي لحق بجهازي القضاء، باعتبار القضاء مفتاح الاستقرار وتحقيق الأمان وتوفير بيئة أفضل للاستثمار والتنمية وتعزيز الصمود، وذلك من خلال تأسيس مجلس عدل انتقالي أعلى موحد، من شخصيات وخبراء معروفة بالحيادية والنزاهة والكفاءة، تناط به مهمة اعادة توحيد وبناء المنظومة القضائية، بما يضمن استقلالية ونزاهة وفعالية الجهاز القضائي.

ثانيا: اعادة تشكيل و بناء المحكمة الدستورية بما ينسجم مع المعايير الدولية والقوانين الفلسطينية ذات الصلة وبما يضمن استقلاليتها السياسية كجسم مؤتمن على مراجعة التشريعات .

ثالثا: وقف اصدار التشريعات التي تعمق الانقسام انتظارا لتفعيل دور المجلس التشريعي واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية تجدد الشرعيات وتفعل دورها.

رابعا: وقف العمل فورا بالتشريعات التي تقيد الحريات العامة، وخاصة قانون الجرائم الالكترونية كرسالة طمأنة للمجتمع والمعارضة وسائر الأطراف، لأن استمرار القانون المذكور يلحق اساءة سياسية وقانونية بالشعب الفلسطيني بأسره، لما يحتويه من قيود تتعارض مع القانون الأساسي والمعايير الدولية.

لجنة التنسيق الوطني للدفاع عن الحريات

10/10/2017

 

كما القى الدكتور مصطفى البرغوثي عضو المجلس التشريعي  وعضو اللجنة كلمة اكد فيها اهمية حماية الحريات العامة والدفاع عن الحقوق الاساسية التي كفلها القانون، واهمية الغاء هذا القانون فورا لما يشكله من تعارض مع القانون الاساسي  ومنظومة القوانين الدولية التي انضمت اليها دولة فلسطين مؤخرا، كما اشار الى أن الكتل و القوائم البرلمانية قدمت مذكرة للسيد الرئيس تدعوه فيها الى الغاء قانون الجرائم الالكترونية.

وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اوقفت العديد من الحافلات التي كانت في طريقها من بيت لحم ، وطولكرم ومنعتها من الوصول،  كما قامت باعتراض احدى الحافلات في منطقة طولكرم واجبرت الشبان على مغادرة الحافلة قبل ان تقوم باستجوابهم ثم قررت منع الحافلة من مواصلة طريقها الى رام الله .