enar

 

الرئيسية / منشورات / بيانات صحفية / الاعتداءات الاسرائيلية على مسيرات يوم الأرض تؤكد الحاجة للحماية الدولية
الاعتداءات الاسرائيلية على مسيرات يوم الأرض تؤكد الحاجة للحماية الدولية
الاعتداءات الاسرائيلية على مسيرات يوم الأرض تؤكد الحاجة للحماية الدولية

الاعتداءات الاسرائيلية على مسيرات يوم الأرض تؤكد الحاجة للحماية الدولية

رام الله

طالبت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بمحاسبة اسرائيل دولة الاحتلال على جرائمها المتواصلة في الأراضي الفلسطينية لا سيما ما جرى من قمع واعتداءات وحشية على المسيرات السلمية التي خرجت لإحياء الذكرى الثالثة والأربعين ليوم الأرض أمس في الضفة الغربية وقطاع وقوبلت بإطلاق الرصاص الحي من قبل جنود الاحتلال مما ادى الى استشهاد اربعة مواطنين، واصابة المئات بجروح من بينهم عدد من الحالات الخطيرة بعد استهداف قناصة الاحتلال للاجزاء العلوية للمتظاهرين، وكذلك استخدام الغاز السام، والرصاص المطاطي بشكل مفرط بحسب ما وثقت العديد من المؤسسات الحقوقية.

كما طالبت الشبكة في بيان صحفي صادر عنها قبل ظهر اليوم “الأحد” تعقيبا على مجريات احداث الامس بتوفير حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني، وعدم التلكؤ في انفاذ القانون الدولي، والقرارات الدولية بهذا الخصوص، واشار البيان الى امعان دولة الاحتلال في مواصلة جرائمها بحق المدنيين العزل في الضفة الغربية وقطاع غزة وهو ما يستوجب العمل فورا على إيجاد الية دولية واضحة لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها، ورفع الغطاء عنها حتى تستجيب للقانون الدولي، وتعلن التزامها الصريح بالخضوع للقانون الدولي والدولي الانساني.

واكد البيان ان يوم الارض الذي شكل معلما هاما للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده هو اليوم أكثر من أي وقت مضى مدعاة للمزيد من العمل في ظل ارتفاع وتيرة البناء الاستيطاني، وتضاعف أعداد المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس، وتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية، و المنحى الخطير للسياسة الاحتلالية القائمة على الضم والتوسع لفرض وقائع على الأرض يصعب بموجبها امكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، وقابلة للحياة تمتلك السيادة على مواردها ومقدراتها الطبيعية وثرواتها.

وحذر البيان من المخطط الذي يعد بالشراكة مع الولايات المتحدة لفرض السيادة الاحتلالية على المناطق المصنفة “ج” والتي تشكل أكثر من 61% من مساحة الضفة الغربية ضمن مخطط واسع النطاق وفي إطار صفقة القرن المزعومة خصوصا بعد توقيع الرئيس الأميركي ترمب قبل عدة ايام على الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة، وهو ما يشكل انتهاكاً فضاً للقرارات الدولية واستباحة أراضي الغير بالقوة ويأتي في إطار المحاولات الرامية لتغير قواعد العمل القائمة في المنطقة برمتها.

ووجهت الشبكة التحية لأبناء شعبنا الذين خرجوا لإحياء يوم الأرض في كافة المواقع على مداخل المدن والقرى والأرياف المستهدفة، وحيت اللجان والهيئات المختلفة الذين قاموا بزراعة الأرض المهددة بالمصادرة في مختلف المناطق كرد عملي على سياسات الاحتلال فيها، وغرس ثقافة العودة للأرض واستصلاحها  وتشجيع العمل فيها بمشاريع انتاجية من قبل الجهات الرسمية، والاهلية، والقطاع الخاص وخلق فرص عمل جديدة للاجيال الشابة وجيش الخريجين العاطلين عن العمل، ومدها بكل مقومات الصمود والبناء والبقاء خصوصا مناطق الاغوار، وجنوب يطا وسلفيت، والقرى والبلدات المتاخمة للجدار العنصري، والطرق الالتفافية، وتلك المحاذية للمستوطنات باعتبارها أولوية من الدرجة الأولى لمواجهة مخططات الاستيطان والتهويد.