المنظمات الاهلية تطلق سلسلة ورشات تدريبية في مجال الاستجابة الفعالة والعمل الانساني

افتتحت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية يوم الاحد سلسلة ورش تدريبية لتعزيز الاستجابة الفعالة، والعمل الانساني بمشاركة 23 ممثلا عن المؤسسات الاعضاء في الشبكة، ومؤسسات المجتمع المدني من مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وقطاع غزة عبر تقنية “زوم” يمثلون قطاعات عمل مختلفة تمثل توجهات الشبكة في اطار خطتها الاستراتيجية .

وتهدف التدربيات التي بحسب محاورها لتطوير قدرات المؤسسات الاهلية الفلسطينية، وتعزيز دورها في اطار المجموعات العنقودية للعمل الانساني للتاثير على الاولويات، وخطط الاستجابة الانسانية بما يتلائم مع مصلحة الشعب الفلسطيني، وبناء هذه المشاركة بشكل جماعي مبني على شراكة، وتحديدا دورة العمل الانساني HPC ودمج الاحتياجات لبناء خطة الاستجابة الانسانية قبل ان يتم التقدم للمشاريع .

ويأتي التدريب في سياق عمل شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية على زيادة فعالية، وقدرات المؤسسات للعمليات الرئيسية المطلوبة للاستجابة بعد تقيم احتياجات المؤسسات، وتحليل المخرجات بناء على دراسات سابقة حيث جرى تحديد موضوعات التدريب التي تمثل اهمية في بناء قدرات المؤسسات، وتطوير قدراتها، واشتمل اليوم الاول الذي قام بتسهيل التدريب فيه المهندس محمد خالد على جوانب مختلفة من تحليل البيئة، والاولويات بعد ان يتم تعريف الاحتياج ثم عملية جمع المعلومات، وكيفية العمل لبناء خطة استجابة وقت الكوارث والطواريء بناء على قاعدة معلومات واضحة، ومن ثم عمل الخطة التنفيذية للتدخل موضحا الفرق بين خطط الاستجابة الانسانية، وخطط العمل وقت الطواريء، ومنها الخطط طويلة الامد او المؤقتة في ظل بيئة متغيرة، والعمل على ايجاد الحلول في ظل هذه المتغيرات بعد دراسة البيئة المحيطة من كافة جوانبها معتمدا على التمرينات التشاركية، وتقسيم المجموعات، وعمل الفريق ضمن تمرينات عملية مستوحاة من الواقع .

وكانت الورشة افتتحت بكلمة ترحيبية لسامر الداوي مسشار السياسات في شبكة المنظمات الاهلية مشيرا لاهمية اجراء التدريب في مجال المساعدات الانسانية، وتعزيز حضور العمل الاهلي بين المؤسسات الدولية التي تعنى بالقطاعات الرئيسية المتمثلة بالامن الغذائي، الماوى، المياه، والصرف الصحي، الزراعة، الصحة وايضا في تعزيز التنسيق القطاعي لسد الفجوات الموجودة في عمل المؤسسات بشكل عام بناء على تحليل الواقع، وتعزيز العمل المشترك في اطار المؤسسات الدولية، وربط المساعدات الانسانية بالوضع الخاص الذي يعيشه الشعب الفلسطيني .