المنظمات الاهلية تطالب بخطوات ملموسة لمواجهة التطبيع العربي

تؤكد شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية على اهمية توحيد الجهود، والتكاتف بين جميع مكونات المجتمع الفلسطيني في ظل موجات التطبيع المتتالية التي تجري بعد الاعلان عن انضمام مملكة البحرين لمارثون السباق الجاري في المنطقة للوصول لارضاء دولة الاحتلال بعد الامارات على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتجاوز قرارات الاجماع العربي، ومقررات القمم العربية الداعية لمقاطعة دولة الاحتلال مقاطعة شاملة حتى تستجيب لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي .

وترى الشبكة ان مواجهة هذا الانزلاق الخطير لتطبيع العلاقات بات يتطلب خطوات ملموسة، وواضحة على المستوى الفلسطيني الرسمي استكمالا للقرارات التي اتخذت في الاجتماع القيادي في التاسع عشر من مايو ايار الماضي، واتخاذ خطوة واضحة بسحب الاعتراف بدولة الاحتلال لاهميتها في استنهاض عوامل الوحدة، وترسيخها بانهاء الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل فوري، ووضع معالجات جدية للاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية والتي تفاقمت بسبب انتشار فيروس كورونا مطلع العام الجاري .

كما تدعو الشبكة في ذات السياق الى استراتيجية مغايرة لتغير المشهد القائم على اسس متينة لتحصين البيت الداخلي، وتكامل الجهد على المستوى السياسي، والشعبي مترافقا مع حملة واسعة على المستوى العربي تضم الاتحادات، والنقابات، والمؤسسات غير الحكومية، ونشطاء المقاطعة، والاحزاب العربية لمناوئة مستنقع التطبيع الجاري على حساب الحقوق الفلسطينية والموارد العربية، وحتى العمل العربي المشترك الذي اصبح في مهب الريح بعد اسقاط مشروع القرار الفلسطيني في الجامعة العربية قبل ايام .

وترحب الشبكة ايضا بتشكيل الاطار القيادي الموحد للمقاومة الشعبية، وتدعو لايلاء المقاطعة اهمية ضمن برامج وفعاليات وانشطة المقاومة الشعبية باعتبارها احد اشكال هذه المقاومة الشعبية التي تم تبينها من الجميع، كما تدعو لاطلاق حملات واسعة على المستوى الدولي، واعادة الاعتبار للقضية الوطنية باعتبارها قضية تحرر وطني، والعمل على حشد لجان التضامن الدولي لاسماع صوتها في مساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .