جريمة اعدام الشاب عريقات تتطلب ردا دوليا رادعا للاحتلال

تستنكر شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية عملية الاعدام بدم بارد التي تعرض لها الشاب احمد مصطفى عريقات 26عاما من بلدة ابوديس الى الشرق من مدينة القدس المحتلة امس بينما كان في طريقه لاحضار شقيقاته من مدينة بيت لحم استكمالا للتحضير لحفل زفاف شقيقته المقرر يوم(امس) قبل ان يتم اطلاق النار عليه من جنود الاحتلال على الحاجز العسكري المعروف “بالكونتينر” ويفصل بين مدينتي القدس وبيت لحم في الضفة الغربية المحتلة .

وتعتبر الشبكة ما جرى بانه قتل متعمد عن سبق اصرار، وجريمة واضحة المعالم دون اي سبب او مبرر سوى ما تسوقه اجهزة الاحتلال من اكاذيب ضمن تهم ملفقة، وجاهزة دائما من محاولة دعس في المكان وهو ما تنفيه كل الوقائع على الارض، وافادات شهود عيان تواجدوا في الوقت الذي تمت فيه عملية القتل، اضافة للحقيقة الدامغة ان الشهيد كان يحضر لحفل زفافه المقرر ايلول المقبل .

وتطالب الشبكة بتدخل دولي فوري من الام المتحدة، وهيئاتها المختصة لمعاقبة قادة الاحتلال بشكل رادع وجدي لثنيهم عن مواصلة مسلسل الجرائم المتصاعدة، والعمل على تأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وفرض العقوبات الدولية تمهيدا لمحاكمة قيادات الاحتلال في ظل تصاعد عمليات الهدم، وتوسيع الاستيطان الاستعماري، والتطهير العرقي خصوصا في مدينة القدس، ومحيطها وما تتعرض له من سياسات، واجراءات هدفها تصفية الوجود الفلسطيني في المدينة، وخلق وقائع على الارض لتكريس الاحتلال، وهو يتطلب جهدا سياسا رسميا فلسطينيا مكثفا لمواجهة هذه الممارسات كجزء اساس من معركة مواجهة سياسات الضم، ومخطط الاحتلال لمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة، وتدعو الى ارادة دولية فاعلة وحقيقية لانفاذ القانون الدولي، وتحقيق العدالة الدولية، والانسانية، والشروع بفتح تحقيق دولي في ملف جرائم الحرب في الاراضي الفلسطينية المحتلة .