جمعية الهيدرولوجيين الفلسطينيين لتطوير مصادر المياه والبيئة

في الوقت الذي تبذل فيه سلطة المياه الفلسطينية، والهيئات المحلية، والمنظمات الاهلية الجهد الكبير في تخفيف ازمة المياه والعمل على ايصال مياه الشرب النظيفة للتجمعات الفلسطينية لمواجهة جائحة كورونا من جهة، وللتحضير لموسم الصيف الحالي، من جهة ثانية، تقوم سلطات الاحتلال بالتوازي مع خطة الضم الاستيطانية بقطع المياه أو تقليل الكميات عن مناطق عديدة في الضفة الغربية بشكل مخالف للقانون الدولي وقرارات الهيئة العامة للأمم المتحدة بحق الشعب الفلسطيني السيادة على المصادر الطبيعية وفي خرق صريح لحقوق الانسان .
وبناءً عليه فإننا نتوجه إلى المؤسسات الدولية، ودول الاتحاد الاوروبي، والدول العربية للوقوف في وجه هذه الاجراءات التي هي جزء من حملة ضغوط على الشعب الفلسطيني لقبول خطة الضم كجزء من صفقة القرن ونحذر من الكارثة الانسانية التي قد تنجم عن اجراءات قطع المياه، وفي نفس الوقت فإننا نطالب هذه الجهات بتقديم الدعم المالي والسياسي لسلطة المياه الفلسطينية ولمؤسسات الحكم المحلي، والمنظمات غير الحكومية لمواجهة هذه السياسات .
واننا نجد في مثل هذه الإجراءات الاحتلالية محاولة لخلق بيئة ومحفزات للعنف تستفيد من هذه البيئة جماعات العنف من المستوطنين في تصعيد اعتداءاتهم على التجمعات الفلسطينية