تعقيبا على تقرير امنستي – المنظمات الاهلية:ان الاوان لانهاء نظام الفصل العنصري الاسرائيلي ومحاكمة المجرمين

رام الله /غزة 2/2/2022

ترحب شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بالتقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية “امنستي” الذي اعلن عنه امس خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة القدس المحتلة بمشاركة عددا من كبار المسؤلين في المنظمة الدولية يثبت بناء على تحقيقات اجرتها بالادلة الدامغة ان اسرائيل دولة فصل عنصري تمارس صنوف متعددة من الابرتهايد بحق الفلسطينين سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس او قطاع غزة او مناطق 48 وفي مناطق اللجوء والشتات .

ويؤكد التقرير ان الفلسطينين يتم التعامل معهم من قبل القوة القائمة بالاحتلال كأقلية عرقية بشكل حاط ومناف للقوانين الدولية، وبشكل دوني يؤدي الى حرمانهم من حقوقهم الاساسية المكفولة بالقوانين والمواثيق الدولية، ويوثق التقرير الذي اعد بشكل مهني وشفاف بحسب القائمين عليه نظام بالغ القسوة من الهيمنة والجرائم ضد الانسانية، وعمليات الاستيلاء على الاراضي، والممتلكات في الاراضي الفلسطينية بما فيها في القدس اضافة لعمليات القتل والاعدامات الميدانية التي تكرتبها قوات الاحتلال بحق المدنيين العزل، وفرض اجراءات عنصرية تجاه حرية الحركة والتنقل، وعمليات النقل القسري للسكان كما يجري مع الاسيرات والاسرى، وسحب الهويات من المقدسيين وترحيلهم او اجبارهم على الرحيل، وهي اجزاء من نظام وعمليات ممنهجة ومدروسة ترتقي الى مستوى الفصل العنصري وجرائم ضد الانسانية بحسب تعريف نظام روما الاساس والاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها وفق القانون الدولي .

وتطالب الشبكة بناء في هذا التقرير الهام الذي يضاف لتقارير دولية عديدة من بينها تقرير منظمة “هيومن رايتس وتش” بالعمل على اتخاذ خطوات واضحة لتفعيل المسار القانوني عبر المحكمة الجنائية الدولية لتقديم المجرمين من قادة دولة الاحتلال للمحاكمة على جرائمهم التي لا تسقط بالتقادم، والعمل بارادة سياسية على كل الساحات الدولية استنادا للتقرير لطلب الحماية الدولية من الامم المتحدة ومؤسساتها، واتخاذ التدابير والاجراءات الكفلية بالضغط على دولة الاحتلال لانهاء نظام الفصل العنصري من خلال انهاء، وتفكيك منظومة الاحتلال والاستيطان الاستعماري، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة بما فيها حقه في العودة، وتقرير المصير والاستقلال .

وتطالب الشبكة في بيانها بضرورة العمل على بناء جبهة تضامن دولية واسعة بمشاركة برلمانات واحزاب، وحركات سياسية ومؤسسات دولية، ولجان التضامن مع الشعب الفلسطيني والشروع في حملة دولية واسعة على غرار الحملة الدولية لاسقاط نظام الفصل العنصري التي تتوجت بانهاء نظام الفصل ضد الاغلبية السوداء في جنوب افريقيا تسعينات القرن الماضي، وتكثيف حملات المناصرة الدولية تجاه القضايا التي حملها تقرير “امنستي” الذي اعلن امس بما فيها تجاه ما يجري من عمليات تطهير عرقي في القدس المحتلة ومحيطها او المناطق المصنفة “ج ” وكذلك ضد الاقلية القومية العربية في الداخل .