المنظمات الاهلية قرصنة الاحتلال على اسطول الصمود جريمة جديدة ولا بد من عقوبات دولية عاجلة
رام الله 30-4-2026
تعبر شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية عن شجبها واستنكارها الشديدين للقرصنة الاحتلالية على اسطول الصمود العالمي مهمة ربيع الذي انطلق في الرابع من نيسان الجاري بهدف كسر الحصار الجائر عن قطاع غزة من شواطيء مرسيليا الفرنسية ومن عدة موانيء ايطالية ويحمل من خلال اكثر من مائة سفينة وقارب مساعدات انسانية وغذائية ودوائية في ظل الحصار الخانق على قطاع غزة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي التي تواصل منع وصول المساعدات حيث يعاني المدنيين العزل بعد 28 شهرا من الابادة الجماعية ويلات النزوح القسري بعد ان شردوا قسرا من بيوتهم التي تعرضت للدمار والقصف الاحتلالي
وتؤكد شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية ان هذه الصرخة الانسانية تمثل نداء لتحرك دولي واسع من اجل رفع الحصار عن القطاع وتأمين وصول المساعدات في ظل سياسات التجويع ومن اجل انقاذ حياة المرضى والاسر الهشة التي تئن تحت وطأة اجراءات الاحتلال وتطالب كذلك بارادة دولية من اجل وضع حد للانتهاكات الاحتلالية المتواصلة في قطاع غزة، كما تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة النشطاء على متن القوارب التي تم السيطرة عليها من قبل البحرية الاحتلالية فجر اليوم بالقرب من السواحل اليونانية ضمن جريمة جديدة للاحتلال .
كما تطالب الشبكة بالافراج الفوري عن النشطاء والقوارب التي تحمل المساعدات لاهالي قطاع غزة وتأمين وصولها الى المواطنين الذين يتضورون جوعا بفعل الحصار الاسرائيلي وتعد مهمة ربيع 2026 الثالثة التي تحاول كسر الحصار عن القطاع التي يتم اعتراضها واقتياد النشطاء على متنها في عملية قرصنة تعكس بلطجة الاحتلال وامعانه في التعدي على ابسط الحقوق الانسانية امتدادا لحرب الابادة على القطاع والشعب الفلسطيني وهو ما يستدعي انفاذ القانون الدولي بفرض العقوبات الدولية على دولة الاحتلال ومعاقبتها على جرائمها المتواصلة وتحقيق العدالة الدولية عبر مساءلة جادة تنهي تصرف الاحتلال كانها دولة فوق القانون الدولي .