نحن في طور تحميل البيانات لملء موقعنا الإلكتروني، ترقبوا التحديثات!

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية نستنكر وندين الحملة المشبوهة بحق الدكتور مصطفى البرغوثي ونرفض حملات التشهير المغرضة

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
نستنكر وندين الحملة المشبوهة بحق الدكتور مصطفى البرغوثي ونرفض حملات التشهير المغرضة
7-7-2026
تستنكر شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية وتستهجن بأشد العبارات الحملة المغرضة والممنهجة التي يتعرض لها الدكتور مصطفى البرغوثي، الشخصية الوطنية والمجتمعية الذي لعب دوراً بارزاً وهاماً طوال سنوات وعقود من العمل الوطني، صوتاً حراً وصلباً في مواجهة ماكينة إعلام الاحتلال ونقض روايته في كافة المحافل والمنابر، والكشف عن الويلات التي يخلفها الاحتلال بحق شعبنا خصوصاً في حرب الإبادة المستمرة على شعبنا في قطاع غزة وسياساته المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس ضمن خطة الضم وتكريس الأمر الواقع. 
إن شبكة المنظمات الأهلية وهي تؤكد من جديد أن استهداف الدكتور مصطفى البرغوثي ليس استهدافاً شخصياً فقط بل هو في إطار محاولات البعض لمحاصرة الأصوات الحرة التي نجحت في وضع القضية الوطنية أمام المجتمع الدولي، بل عبرت من خلال حالة الجدل والتأثير الواسع الذي واكب الحضور الإعلامي للدكتور مصطفى على فضح جرائم الاحتلال ومستوطنيه، وعمل بجرأة وشجاعة على تحشيد الرأي العام الدولي لصالح القضية الوطنية وتوسيع الأنشطة والفعاليات ضمن لجان التضامن الدولي وحركات المقاطعة وفي بناء مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني ودعم صمود شعبنا خصوص في قطاع غزة.
وما يثير أشد الاستنكار انخراط شخصيات سياسية رسمية متنفذة في حملة التحريض على شخص الدكتور مصطفى وليس فقط على تصريحاته، مما يعني أننا أمام حملة ممنهجة ومنظمة تنخرط فيها أطراف سياسية لإسكات كافة الأصوات المندّدة بجريمة الاحتلال في حرب الإبادة، أو التي تحمل رأياً سياسياً مخالفاً للرأي الرسمي.
وتطالب الشبكة بالتروّي وعدم الانجرار لما تنشره بعض وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الأخرى، والتصدي للمحاولات التي تسعى إلى تقويض النسيج المجتمعي والسلم الأهلي. وتدعو الشبكة إلى رفض التشهير ضد الشخصيات الوطنية الفلسطينية، والعمل على حماية النسيج الوطني والمجتمعي في ظل ظروف تشهد هجمة غير مسبوقة على شعبنا تتطلب تجاوز أية خلافات، وبناء وتعزيز القواسم المشتركة والأرضية التي من شأنها تفويت الفرصة على الاحتلال.
وهذه الحملة مثل غيرها لن تنال من شخص الدكتور مصطفى ولن تضعف نشاطه وجهوده، وستستمر إسهاماته الواسعة الواضحة والكبيرة في إطار العمل الوطني والمجتمعي والعديد من مؤسسات المجتمع المدني التي تدعم الصمود والوجود الفلسطيني وخصوصاً في قطاع غزة.