المخطط الاحتلالي على ارض مطار قلنديا والشمعدان في ساحة البراق محاولة لانهاء الوضع القائم في القدس

بيان صادر

عن شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية

المخطط الاحتلالي على ارض مطار قلنديا والشمعدان في ساحة البراق محاولة لانهاء الوضع القائم في القدس

رام الله 25-11_2021

يحمل المخطط الاحتلالي الجديد الذي اعلن عنه مؤخرا في منطقة مطار قلنديا الى الشمال من القدس المحتلة اضافة لوضع شمعدان يهودي كبير في ساحة حائط البراق الجدار الغربي للمسجد الاقصى المبارك قبل يومين تمهيدا لاحياء “عيد الانوار” واستمرار تاديية الصلوت الاستفزازية المتواصلة بشكل شبه يومي منذ اسابيع في باحات المسجد الاقصى واستهداف الحراس والعاملين فيه، ووضع قيود واجراءات تحول دون امكانية الوصول للمسجد الاقصى المبارك ضمن مخطط يهدف لتقسميه وسط دعوات من الجماعات الدينية المتطرفة التي تسعى لبناء الهيكل المزعوم على انقاضه مع تسارع عمليات الحفر اسفل المسجد، واستيلاء المستوطنين على العديد من العقارات والبيوت في البلدة القديمة ومحاولات اخلاء احياء سلوان، والشيخ جراح، وارجاء المدينة التي تتعرض لحملات واسعة لمصادرة الاراضي، وهدم البيوت ومنع الحركة والتنقل، اضافة لارتفاع منسوب اعتداءات المستوطنين، ومهاجمة القرى والبلدات والاعتداء على المزارعيين .

وامام هذا المخطط المزمع البدء بتنفيذه لاقامة مستوطنة تضم اكثر من11 الف وحدة استيطانية على اراضي مطار قلنديا يشمل بناء فنادق، ومتاجر، ومصانع على مساحة تصل 1243 دونما يتم بموجبه ازالة وهدم اكثر من 30 بناية سكنية تعود لمواطنين فلسطينيين في نفس المنطقة تم بناء معظمها قبل العام 1967 وهو المخطط الاكبر من نوعه منذ سنوات ويعتبر بمثابة انهاء للوضع القائم في القدس من طرف واحد بما يكرس الوضع الاحتلالي ليس فقط في مدينة القدس، وانما ايضا في الضفة الغربية برمتها .

ان شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية وهي تدعو لاستنهاض كل مقومات التصدي لهذا المشروع الخطير وما يجري في القدس من تفريع، ومحاولات اقتلاع للمقدسيين من بيوتهم ضمن سياسات التطهير العرقي فيها فانها تطالب بتحرك فوري على المستوى السياسي والوطني لكبح جماح هذه المساعي الاحتلالية، وتفعيل كل ادوات المساءلة القانونية على المستوى الدولي عبر موقف واضح بمشاركة جميع المكونات، والاتجاهات، والقوى والمؤسسات يقوم على سحب الاعتراف بدولة الاحتلال، واعادة القضية الوطنية بوصفها قضية تحرر وطني للامم المتحدة لتحمل مسؤوليتها في رفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وانهاء نظام الفصل العنصري عنه، وتمكينه من ممارسة حقوقه المشروعة في تقرير مصيره، كما تدعو لاعادة العمل بقرارات المجلسين الوطني، والمركزي لمنظمة التحرير بالتحلل من كل الاتفاقيات مع دولة الاحتلال التي تتخذ من هذه الاتفاقيات غطاء للممارسة كل اشكال التعدي على الحقوق، والتغول في سياستها دون حسيب او رقيب او مساءلة، وتؤكد الشبكة انه ان الاوان للعمل على اوسع حملات التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني بمناسبة اليوم العالمي للتضامن، وبناء جبهة دولية واسعة لمساندة الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له حتى انهاء الاحتلال عن اراضيه، ونيله حريته واستقلاله .