خلال ورشة عمل لمجلس تنسيق العمل الاهلي الفلسطيني
توصيات بتعزيز دور المجتمع المدني وبناء قدراته لمواجهة التحديات وفق الاولويات

رام الله 12-9-2022
اوصت ورشة العمل المتخصصة التي نظمت برام الله ظهر اليوم بمشاركة ممثلين عن الشبكات المظلاتية والائتلافات الممثلة لمجلس تنسيق العمل الاهلي الفلسطيني، والمؤسسات القاعدية والجمعيات المحلية على اهمية تطوير اليات العمل المشترك وزيادة قدرات المؤسسات، وتبادل الخبرات لما من شأنه رفع وتطوير دورها على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي، وتقوية دور مجلس التنسيق بوصفه اطار ائتلافي واسع ينبغي الحفاظ عليه وتدعيم وجوده في ظل الظروف التي يواجهها العمل الاهلي .
وناقش الاجتماع العديد من المحاور والقضايا المفاهيمية واستراتيجيات العمل للمرحلة المقبلة والاسس التي تحددها برامج العمل ضمن المسؤولية الوطنية والمجتمعية، كما نوقشت خلاله تواصل ودورية الاجتماعات، وتطوير الهياكل والبنى اللازمة لاستمرار العمل ضمن مناخ مواتي يقلع بالعمل الاهلي رغم المعيقات التي يقع في مقدمتها سياسات الاحتلال .
وجرى اقرار العديد من التوصيات المتعلقة بتعزيز العمل مع المؤسسات القاعدية والجمعيات وتحديدا في قطاعات رئيسية هي القدس، المراة الشباب، التعليم، والحماية الاجتماعية، والعمل جغرافيا ايضا في المناطق المختلفة خصوصا في مناطق الاغوار ومناطق “ج” والمناطق الاكثر تهميشا ومع فئات ذوي الاعاقة، والنساء والشباب، والاطفال، وكبار السن .
كما اقرت الورشة العمل خلال الفترة القادمة على وضع الخطط التنفيذية موضع التطبيق بما يخدم قطاعات واسعة ضمن اهداف المشروع “شركاء” الممول من الاتحاد الاوروبي وبضمنها تمكين بيئة عمل منظمات المجتمع المدني في فلسطين ومشاركة المؤسسات القاعدية في صنع القرار وفق المرتكزات المتوافق عليها من الشركاء، وما تحدده من اولويات عمل ومخرجات تفرضها حاجة المجتمع المحلي، اضافة لاستخدام ادوات الضغط والمناصرة في تعزيز عمل القطاعات .
وكانت الورشة افتتحت بكلمة ترحيبية للدكتور محمد العبوشي رئيس اللجنة التنسيقية لشبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية اكد فيها اهمية العمل الجمعي وبناء شراكات مؤسساتية كاملة بين جميع المكونات، وتقوية الارضية التي يمثلها مجلس تنسيق العمل الاهلي والعمل الموحد في الضفة الغربية وقطاع غزة، مستعرضا محطات هامة مر بها المجلس التنسيقي منذ العام 2015 والصعوبات التي تواجه عمله لا سيما مضايقات الاحتلال وتقليص واستهداف مساحة العمل الاهلي في بلادنا الامر الذي يتطلب تعزيز الركائز الاساسية للعمل في مختلف القضايا التي تقع في مجال عمل المؤسسات الاهلية وتوسيع الشبكات لمواجهة هذه التحديات .
فيما قدمت سما فارس، ونور بمباشي من شبكة المنظمات الاهلية عرضا مفصلا لمحاور المشروع واهدافه، ورؤية العمل والتوجهات التي يقوم عليها والخطط المقترحة على هذا الصعيد بما يخدم تحقيق اهدافه ضمن الواقع الراهن، وبما من شانه تطوير العمل المشترك وتم فتح النقاش الذي اثيرت فيه العديد من المداخلات الهادفة لتطوير العمل والاستعداد للتنفيذ خلال الفترة المقبلة مع الشبكات المظلاتية .