المنظمات الاهلية : مصير ابو هواش تتحمل دولة الاحتلال نتائجه وانقاذ حياته مسؤولية المجتمع الدولي

رام الله 3-1- 2022

يواصل الاسير هشام ابو هواش 39 عاما من بلدة دورا بمحافظة الخليل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 140 على التوالي احتجاجا على اعتقاله الاداري، ويعاني بحسب تقارير طبية من وضع صحي حرج حيث فقد الكثير من وزنه، واصيب بسلسلة انتكاسات متتالية في وضعه الصحي الذي تدهور خلال الايام الماضية الى درجة باتت تهدد بفقدان حياته في كل لحظة، وظهرت علامات اثارت مخاوف عائلته والمؤسسات الحقوقية والانسانية من بينها حالة غيبوبة متكررة اصبحت تمتد لاوقات طويلة وفقدان الاحساس بالاطراف، وضعف في حواسه واستجابته لمن حوله وهي بحسب مصادر طبية مختصة تنذر بامكانية حدوث وفاة مفاجئة .

وتحمل شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات الحالة الصحة للاسير ابو هواش والنتائج المترتبة عن الحالة المتردية التي وصل اليها التي تشير الى امكانية عدم قدرته على استعادة وضعه الطبيعي حتى لو اوقف اضرابه عن الطعام في اشارة للحالة الصحية الصعبة التي وصل اليها، وتطالب الشبكة في هذا البيان بضرورة ايفاد لجان طبية متخصصة لزيارته والوقوف على وضعه الصحي .

كما تطالب الشبكة بضرورة التحرك العاجل من قبل المؤسسات الدولية، والامم المتحدة ومنظماتها ذات العلاقة من اجل انقاذ حياة الاسير ابو هواش الاب لخمسة اطفال والمعتقل منذ السابع والعشرين من تشربن اول 2020 وتم تجديد اعتقاله الاداري للمرة الثالثة بمعدل ستة اشهر في كل مرة قبل ان تخفض لاربعة اشهر في المرة الاخيرة دون توجيه تهمة اليه او معرفة سبب اعتقاله في محاكم صورية لا تضمن الحد الادنى من العدالة كما تدعو للعمل بشكل فوري من اجل تأمين اطلاق سراحه وانقاذ حياته من خطر الموت المحدق بسبب استمرار دولة الاحتلال في صلفها واستهتارها بحياة الانسان ضاربة بعرض الحائط كل الاعراف والمواثيق الدولية.

وتدعو الشبكة لاوسع حملات المناصرة الدولية لاسناد اضراب الاسير ابو هواش ولمساندة 500 معتقل اداري شرعوا منذ مطلع العام الحالي بمقاطعة ما يسمى محاكم الاحتلال لتمديد اعتقالهم الاداري الذي يخالف كل المواثيق والقوانين الدولية، كما تطالب بتحرك رسمي فاعل وضاغط من اجل اطلاق سراح ابو هواش بموازاة التحركات الشعبية والفعاليات المطالبة بانقاذ حياته ضمن تكامل العمل شعبيا ورسميا لتجنيد اوسع الحملات وحشد الرأي العام لتسليط الضوء على الحالة المتردية التي وصل اليها وهو ما يعكس معاناة الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال بشكل عام .